Untitled Document

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ... }

جديد الموقع :

14 المنطوق والمفهوم ، تعريف المنطوق وأقسامه ، دلالة الاقتضاء ودلالة الإشارة => سلسلة موضوعات من كتاب مباحث في علوم القرآن ۞ 15 فصل في النجاسات => سلسلة دراسة نصية في كتب الفقه ۞ إذا لبست المرأة ثوباً يبين معالم جسدها من ظهر وأكتاف فهل هذا حلال أم حرام؟ => حجاب المرأة وعورتها ۞ ما هي الأحاديث والآيات التي توجب تغطية الوجه عند المرأة مع الكفين => حجاب المرأة وعورتها ۞ إذا أخطأ الإمام في قراءته ولم يرد عليه من الرجال أحد فهل يرد عليه أحد النساء؟ => حجاب المرأة وعورتها ۞ إذا سافرت المرأة للخارج فما حكم كشف الوجه؟ => حجاب المرأة وعورتها ۞ ما الذي يجوز للمراة أن تكشفها لمحارمها لأنه في البيوت كثر التكشف أما المحارم؟ => حجاب المرأة وعورتها ۞ هل يجوز للمرأة المتزوجة أن تلبس اللبس الخفيف كالشلحة وهي جالسة مع أبيها وإخوانها؟ => حجاب المرأة وعورتها ۞ ما هو التبرج؟ ما حكم تبرج النساء عند الأجنبي في الأسواق والبيوت عند أخ الزوج وبعض الأعمام والأخوال؟ => حجاب المرأة وعورتها ۞ ملابس فتياتنا هذا الزمان من جعلها جذابة ولا نقدر على غض البصر فما توجيهكم؟ نصيحة للفتيات في اللباس والحجاب؟ => حجاب المرأة وعورتها ۞


أخطاء تقع في الوداع

الفتوى
أخطاء تقع في الوداع
725 زائر
25-09-2013 05:57
الشيخ محمد صالح العثيمين
The question السؤال كامل
آخر أعمال الحج الوداع، فهل هناك أخطاء ترون أن بعض الحجاج يقعون فيها، ماهي هذه الأخطاء جزاكم الله خيرا
The answer جواب السؤال

الجواب: طواف الوداع يجب أن يكون آخر أعمال الحج، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينصرف أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت . وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض . فالواجب أن يكون الطواف آخر عمل يقوم به الإنسان من أعمال الحج، والناس يخطئون في طواف الوداع في أمور:

أولا: أن بعض الناس لا يجعل الطواف آخر أمره، بل ينزل إلى مكة ويطوف طواف الوداع، وقد بقي عليه رمي الجمرات، ثم يخرج إلى منى فيرمي الجمرات ثم يغادر، وهذا خطأ، ولا يجزئ طواف الوداع في مثل هذه الحال، وذلك لأنه لم يكن آخر عهد الإنسان بالبيت الطواف، بل كان آخر عهده رمي الجمرات.

الثاني: ومن الخطأ أيضا في طواف الوداع: أن بعض الناس يطوف للوداع ويبقى في مكة بعده، وهذا يوجب إلغاء طواف الوداع، وأن يأتي ببدله عند سفره، نعم لو أقام الإنسان في مكة بعد طواف الوداع لشراء حاجة في طريقه أو لتحميل العفش أو ما أشبه ذلك فهذا لا بأس به.

ومن الخطأ في طواف الوداع: أن بعض الناس إذا طاف للوداع وأراد الخروج من المسجد رجع القهقري، أي رجع على قفاه، يزعم أنه يتحاشى بذلك تولية البيت ظهره، أي تولية الكعبة ظهره، وهذا بدعة لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أشد منا تعظيما لله تعالى ولبيته، ولو كان هذا من تعظيم الله وبيته لفعله صلى الله عليه وسلم، وحينئذ فإن السنة إذا طاف الإنسان للوداع أن يخرج على وجهه ولو ولى البيت ظهره في هذه الحالة.

ومن الخطأ أيضا: أن بعض الناس إذا طاف للوداع ثم انصرف ووصل إلى باب المسجد الحرام اتجه إلى الكعبة وكأنه يودعها، فيدعو أو يسلم أو ما أشبه ذلك، وهذا من البدع أيضا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله، ولو كان خيرا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم. هذا ما يحضرني الآن.

Listen to the answer جواب السؤال صوتي
   طباعة